وما أنساك يا حنان وعدا بكت مقلتي لرؤية مضارب العشق من غير قصدا كأنها تذكرني بلحظة تزيد في الشوق رمدا ولم تطبق جفوني أبدا تجف عروقي من دمٍ ولو أتوا بمثله مددا لاموني بضعف الفؤاد والجبل أمامك ما صمدا وباب قلبي ما وصدا فجودي علي بكلمة فقد كان بيننا ودا ورحماك يا من لم يكن له ولد وما ولدا بن صالح حمزة يغدوا الزمن بحكايتي
تغفو العيون في ليلة
فحياتي رهينة عندك
الثلاثاء, 18 مارس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من الجزائر
يسعدني زيارة مدونتك أخي حمزة و ها أنا لبيت الدعوة
من القلائل الذين يستعملون الشعر الفصيح العمودي الذي أحبه
لي نقد بسيط على قصيدتك الجميلة هو ن تحترمدائما قواعد النحو كالجر حتى لا يختل معنى القصيدة
تحياتي و مزيدتا من التألق